من أنا
قصة رحلتي من طالب إلى باني منتجات رقمية لرواد الأعمال والمؤسسات.

بدأت رحلتي مع البرمجة عام 2016 وأنا طالب في المتوسطة. كانت البداية مع مواقع بسيطة وتطبيقات تخدم بضعة مستخدمين، ومنذ تلك اللحظة عرفت أن هذا هو المسار الذي أريده.
البدايات
خلال سنوات الدراسة الجامعية، عملت على عدة مشاريع جانبية: بعضها فشل، وبعضها علّمني دروسًا لا تُنسى. أول عمل حقيقي كان تأسيس شركة ناشئة محلية، حيث تعلمت أن البرمجة وحدها لا تكفي؛ المنتج الناجح يحتاج فهمًا عميقًا للمستخدم والسوق.
التحول
عام 2019 كان نقطة تحول. انتقلت للعمل مع جهات حكومية وشركات كبرى في المملكة، من هيئة الغذاء والدواء إلى جامعة الملك خالد، وأدركت أن التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل في ترجمة الأفكار إلى منتجات يستخدمها الناس فعليًا.
باني منتجات، وشريك تقني
لاحظت نمطًا متكررًا: مؤسسون لديهم أفكار رائعة يضيعون أشهرًا، وأحيانًا سنوات، في بناء المنتج الخاطئ. قررت أن أبني منتجات تعمل من أول يوم، والتقنية هي الأداة التي أستخدمها لتحقيق ذلك. أعمل اليوم مع رواد أعمال ومؤسسين في مراحل مختلفة، بميزانية ووقت واقعيَّيْن.
أحب القراءة في ريادة الأعمال والتصميم، وأشارك ما أتعلمه عبر المقالات والأدلة التفاعلية. أؤمن أن أفضل طريقة لفهم شيء هي محاولة شرحه للآخرين.
لديك فكرة؟ لنحوّلها إلى منتج.
شاركني فكرتك أو التحدي الذي تعمل عليه، وسنحدد معًا أفضل خطوة للبدء.